الخميس، 4 فبراير 2016

العراقية بثينة الناصري: مقاتلة على أكثر من جبهة

بقلم: عالية ممدوح*

    - 1 -
كنا نتخاصم ونتصافى على الورق. نتراسل منذ عقود طويلة، نختفي ولا نلتقي كثيرا. دعوتها لباريس في أحد الأعوام فحضرت مع ابنها الصغير وقتذاك. نتوارى طويلا لكننا، غريزيا نضبط خطوات بعضنا للبعض الآخر لكي لا نفقد الخيط أو الاتجاه، وتتيه إحدانا عن الثانية، فنظهر بغتة، بتلك الطريقة الوحيدة المجنونة التي لا نعرف غيرها ونحن في هذا السن المتقدم: إننا لم نغادر الضلوع والجوانح، أنا وبثينة الناصري، القاصة العراقية، الباحثة والمترجمة، الصموتة، الكتومة المشتعلة والمتجددة، شديدة الانتباه، طلقة اللسان، وصوتها رنان كإعلامية منذ بدء الاحتلال ولليوم، عبر موقعها الالكتروني ومقالاتها وبحوثها وتراجمها وإطلالتها في بعض القنوات. صداقتنا لم تكن مطابقة لأي قانون، فقط، كانت موجودة وذات تيار كهربائي يسجل ذبذبات البشاشة والنضارة الروحية، فقد كنا لا ننتمي لأية حركة أو مدرسة أدبية أو اتجاه سياسي أو تنظيم عقائدي. كنا ومازلنا نختلف في أشياء كثيرة، لكن صداقتنا كانت نوعا من الأيمان.

تجربة رائدة: ورشة هندية في أبي ظبي لتحويل القصص القصيرة الى لوحات فنية

هذا الخبر فاتني منذ 2012 . وقعت عليه بالصدفة اليوم وأنا أجمع ما كتب عني لأعيد نشره هنا.

الأحد 03 حزيران/يونيو 2012

نظم مركز كيرلا الثقافي الهندي أمس الأول في مقره بمدينة زايد بأبوظبي فعالية تشكيلية اشترك فيها أربعة وعشرون فناناً وفنانة هندية من مجموعة تطلق على نفسها “جماعة الفن” وشاركتهم في الفعالية فنانة عربية واحدة، ترجموا خمسة وعشرين قصة قصيرة كتبتها قاصات مبدعات من الإمارات والخليج والوطن العربي إلى أعمال تشكيلية بالزيت على الورق، واستمرت عملية تنفيذ اللوحات ما يقرب من أربع ساعات متواصلة، تخيل كل تشكيلي اللوحة التي تمثل القصة التي قرأها، واطلع على مضمونها بعد أن ترجمها إلى لغة الملايالم المترجم الهندي سيد أبوبكر قدسي.

 
كانت القصص التي قرأها الرسامون للقاصات مريم الساعدي من الإمارات وليلى العثمان من الكويت وبشرى خلفان من عمان وفوزية رشيد من البحرين وخيرية السقاف ورجاء عالم من السعودية، وسمية رمضان من مصر وديزي الأمير وبثينة الناصري من العراق، ورمزية الإرياني من اليمن، وحنان الشيخ من لبنان، وغيرهن في مشروع يعده المترجم لإصدار ما يقرب من 30 قصة عربية مترجمة الى لغة المالايالم في كتاب مستقبلا.
الموضوع هنا
بطبيعة الحال المراسل الذي كتب التقرير ركز على أديبة الامارات مريم الساعدي، ولم يذكر تفاصيل عن كل القصص التي رسمت . أين ياترى أستطيع أن أجد التفاصيل؟ ولكنها تجربة جديدة جميلة.
 

ترجمة "وطن آخر" الى السويدية


* صدر في 2001 عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت بالاشتراك مع دار الكتاب من السويد كتاب (رائحتي شهية كالنعناع) يضم عشر قصص مختارة لكاتبات من العالم العربي اختارها هنري دياب (مؤلف ومترجم من فلسطين ومقيم في السويد) وترجمها الى اللغة السويدية بالتعاون مع (شبرستين يوهانسون ومارتيا روس) من السويد. الكتاب يحتوي بين دفتيه القصص المختارة مع سير كاتباتها، باللغتين العربية والسويدية، وجاء في حوالي 160صفحة من القطع المتوسط.
الكاتبات التي تم اختيار نصوصهن ضمن الكتاب كما يلي: أملي نصر الله (ليلى والذئب) لبنان. هيام المفلح (يوم طارت ابنتي)السعودية. سميرة عزام (الذكرى الأولى) فلسطين.  رضوى عاشور (رأيت النخل) مصر. حنان الشيخ (صريف اقلام الملائكة) لبنان. سلوى بكر (الليل يليق بالعسكري) مصر.  ليلى العثمان (رئحة الجسد) الكويت. هالة الناشف (أريد أن أحب وأحلم) فلسطين.  نافلة ذهب (سليمة والرصاصة) تونس. بثينة الناصري (وطن آخر) العراق.  وفي نظرة سريعة الى قصص الكاتبات يلاحظ ان كل القصص المختارة أبطالها من النساء ماعدا قصة "وطن آخر" لبثينة الناصري  التي تتحدث عن "فتى ظن أنه يستطيع ان يبحث عن وطن آخر.. فأغلق باب بيته في بغداد وراح يدق على باب العالم"! تتقاذفه الغربة كمهاجر لم يستطع التأقلم مع وضعه فتطحنه غربته

 

Final Night: Book Review

Each story is brief, simplistic in their detail and beautiful in their narration, with a touch of humour, intrigue, mystery, and mellowness.
Posted 16th November 2012 by Martina Nicolls

الاثنين، 18 يناير 2016

حين تظل بغداد العشق الأول والأخير

 بقلم: سليم النجار*
ما القص، إن لم يكن بحثاً دائباً عن المعنى وإبحاراً في عوالم الكلمات والبشر؟ وما القصة إن لم تكن حضوراً متفرداً وبناءً متجدداً للعمارة الشعرية؟
وكيف تتمثل المشاهد العادية ومفردات الطبيعة والإيماءات والاستجابات الإنسانية، تجربة القاص – القاصة، وتفسح المجال لتجاوز الآخر والخروج من عباءته.
هذه مقاربة، لتجربة القاصة العراقية بثينة الناصري، التي رأت القصة القصيرة، رحلة بحث دائم عن المعنى، واكتشافاً للحظات الجمال الخفية، وبناء جمالياً للنص.

السبت، 2 يناير 2016

"كتاب المغامرات" مغامرة جديدة مثيرة

مجموعة أعمالي القصصية الكاملة من 1974 الى 2015 تصدر في مجلدين مع افتتاح معرض القاهرة الدولي للكتاب. المجلد الأول كان ولاد ة عسيرة ، بسبب صعوبة صناعة النشر حاليا في مصر. الكل ينشر، والكل يطبع ، ومع ذلك، أوربما لهذا السبب ، تحول النشر الى غابة.
ومن ناحية أخرى أثار الغلاف زوبعة بين الأصدقاء، فمن مستنكر العنوان وصورة الغلاف، ومن متحمس بقوة.

هل هذا كتاب أطفال؟ هل هو عن مغامراتك العاطفية؟ وماهذه البنت الطائرة؟
طيب انتظروا واقرأوا على الأقل ماكتبت على ظهر الغلاف؟

المجلد الثاني (1995- 2015) سيكون بنفس التصميم ولكن بلون آخر:


ما رأيكم أنتم؟

مقتطفات من قصص المجلد الأول في صفحة الكتاب على الفيسبوك

الخميس، 19 فبراير 2015

الإعلام الأمريكي بعد العراق: حرب القوة الناعمة

صدر هذا الشهر كتاب (الاعلام الأمريكي بعد العراق: حرب القوة الناعمة) عن المركز القومي للترجمة ، وترجمته الكاتبة والمترجمة العراقية المقيمة في القاهرة بثينة الناصري، ويناقش الكتاب أدراك أمريكا بعد حربها الأخيرة في العراق أن القوة الخشنة (الجيوش على الارض) ليست هي التي تحقق النصر وإنما القوة الناعمة (الاعلام بكل وسائله) .. الفائز في الهيمنة هو من يستطيع ان يقنع العالم بخطابه، وليس بقوة نيرانه.

السبت، 13 ديسمبر 2014

ابن منقاش كذبوه وابن داعش صدقوه

علي عويد منقاش
في مارس 2003 نشرت في صحيفة الحياة اللندنية قطعة من القلب عن علي عويد منقاش الفلاح العراقي الذي أسقط أباتشي امريكية  ببندقية برنو في أول ايام الغزو. في حينها وجهت الي الشتائم والسخرية من كتاب عراقيين من دعاة تدمير العراق، وكتاب كويتيين، واعتبروا المقالة التي كتبتها جزء من آلة الدعاية العراقية ، إذ من يعقل ان تسقط بندقية في يد فلاح طائرة أباتشي؟؟ اليوم صمت المنافقون الخائنون وهم يقرأون خبر إسقاط مروحية لجيش العراق المحتل برصاص داعش. لم يشكك أحد في كيفية اسقاط مروحية  بالرصاص. وهم في هذا يقبلون من بن داعش وهو اصلا صناعة امريكية، ما أنكروه على بن منقاش لأنه من طين الرافدين.
بهذه المناسبة أود أن أعيد نشر مقالتي (فعلها ابن منقاش)

الأكثر مشاهدة خلال 30 يوما