الخميس، 9 يونيو، 2016

الناصري أديبة تؤرخ لقول آخر

كتب باء

تقدم بثينة الناصري في أعمالها القصصية مزيجا متفاوتا من مشاعر المرارة والحسرة والجد والسخرية. ولكن لا يفتوها أن تطرح تحديات ومواقف ذات طبيعة نضالية أيضا.
ربما كانت الكتابة القصصية نوعا من التعبير الخاطف عن موقف مفارق من مواقف الحياة، أو حالة استثنائية من حالاتها المثيرة للعجب، إلا أنها بيد الناصري عمل يقصد النظر في الحياة نفسها كتحدي متواصل. وفي هذا المعنى، فانه ما من حدث أو موقف عابر، إلا وينطوي على مدلولاته الخاصة في ذلك المعترك.