الجمعة، 16 مارس، 2012

اسطورة الزرقاوي والحرب الأهلية

بقلم: مايك وتني 
نشرت المقالة في 21 نيسان 2006 هنا
ترجمة بثينة الناصري
بعد ان كان الزرقاوي ملء الاسماع ، فجأة بدأنا نسمع عن مغادرته العراق وتنصيب عراقي بدلا منه، ثم انقطعت اخباره شيئا فشيئا. ماذا حدث؟ ولماذا قبض على مئات المساعدين له ولم يقبض عليه؟
أجبر الفشل في بناء دعم لحرب العراق، البنتاغون على اجراء تغييرات كبيرة في عمليات الحرب النفسية . وقد ضخت اسطورة صانع الارهاب ابو مصعب الزرقاوي من اجل خطاب مختلف تماما يتركز على تأجيج حرب اهلية في العراق. وقد تلاشت اسطورة الزرقاوي الاعلام منذ تفجير جامع سامراء ذي القبة الذهبية وهو احد الرموز الاسلامية الكبيرة. من تلك اللحظة، استبدل الزرقاوي الذي صنّع ليمثل المتطرف، بحدث يعتبر الذروة في العراق والذي يشبه في تأثيره 11 ايلول ويستخدم من اجل اخفاء الدمار الهائل الذي جاء به الاحتلال الامريكي للعراق.

أجندة حرب أفغانستان

 بقلم: ف. وليام انجداهل
ترجمة بثينة الناصري 

احد أهم نواحي اجندة اوباما الرئاسية المثيرة للاهتمام هي عدم او ندرة سؤاله في الاعلام او اي مكان اخر عن سبب التزام البنتاغون باحتلال افغانستان. هناك سببان اساسيان لم يكشفهما احد في العلن.

خلف كل الجدل الرسمي المخادع حول عدد القوات المطلوبة ل"كسب" الحرب في افغانستان، هل 30 الف أخرون عدد كاف ام لابد من وجود 200 الف ؟ ولكن الهدف الحقيقي من الوجود الأمريكي في ذلك البلد في وسط آسيا مخفي عن الرأي العام..حتى خلال الحملة الانتخابية الرئاسية في 2008 كان المرشح اوباما يجادل بأن الحرب يجب أن تشن في أفغانستان وليس العراق . السبب الذي قدمه ؟ لأن هناك القاعدة وهي التهديد الحقيقي للأمن القومي الأمريكي. ولكن اسباب التدخل الأمريكي في افغانستان شيء آخر تماما. الجيش الأمريكي في افغانستان موجود لسببين: