رواية : بن يجوب العالم

صدر في 2009 عن سلسلة الجوائز بالهيئة العامة المصرية للكتاب في القاهرة الجزء الثانى من متتالية دوريس ليسنج "بن يجوب العالم" من ترجمة بثينة الناصرى.

وكان الجزء الأول بعنوان "الطفل الخامس" وتصفهما ليسنج بقولها: وصف لى شخص الأقفاص التى تحوى الحالات الشبيهة بـ "بن" وكان قد رآها فى معهد أبحاث فى لندن، لكن المكان فى هذه الرواية سيكون فى البرازيل لمتطلبات الحبكة الروائية.

حيث يكبر (الطفرة الوراثية) بن أو الطفل الخامس ويترك عائلته نهائيا ليسكن الشوارع ويخوض غمار اكتشاف سر غرابته عن البشر الذين يشبهونه ولا يشبهونه، فيجوب العالم بحثا عمن يشبهه تماما من مخلوقات الله. إقرأ الفصل الأول هنا.
دوريس ليسنج

دوريس ليسنج روائية إنجليزية حصلت على نوبل فى الآداب عام 2007.

على الرغم من أن اسمها لم يرد في أي من التوقعات المتداولة بالفوز بجائزة نوبل للآداب 2007 -مع أن اسمها ظل يتردد على قائمة المرشحين منذ ثلاثين عامًا-، فإن المفاجأة كانت أن ذهبت الجائزة الى الكاتبة البريطانية "دوريس ليسنج" المولودة عام 1919 لأبوين بريطانيين في إيران.

جاء ذلك بعد مسيرة حافلة من العطاء الأدبي والفكري الغزير.. فاق خمسين كتابًا، وبهذا تصبح المرأة الحادية عشرة التي تفوز بجائزة نوبل للآداب.

 تُعَدّ الروائية البريطانية "دوريس ليسنج" واحدة من أهم الشخصيات الأدبية بعد الحرب العالمية الثانية التي تميزت بغزارة عطائها الأدبي والروائي. فقد ظلت تكتب حتى بعد بلوغها الثمانين من العمر ورواية (بن يجوب العالم ) نشرت في عام 2000 وكان لها من العمر 81 سنة.

ولدت ليسنج في 22 أكتوبر/ تشرين الأول عام 1919 في إيران، حيث كان والدها يعمل كضابط في الجيش البريطاني، وفي عام 1925 انتقلت أسرتها إلى المستعمرة البريطانية في روديسيا الجنوبية (زيمبابوي) بعد عدة إغراءات بالثروة والجاه من خلال زراعة الذرة الصفراء، حاول والداها خلال تلك الفترة التكيف مع الحياة الجديدة والقاسية في المستوطنة، ولكن باءت هذه المحاولات بالفشل، حيث وجدت نفسها أنها قد عاشت أكثر من ثلاثين عامًا وسط مجتمع قائم على العزل العنصري والتعصب وسيادة الأقلية البيضاء، ومن زيمبابوي انتقلت إلى بريطانيا موطن والديها عام 1949.

وكانت "ليسنج" قد تركت مقاعد الدراسة في وقت مبكر منذ أن كانت في سن الرابعة عشرة، وتنقلت بين عدة أعمال لكسب العيش ، وتزوجت اكثر من مرة وتركت  العائلة ثم سافرت  الى بريطانيا .

اشتهرت الكاتبة البريطانية خلال مسيرتها الفكرية والأدبية بنضالها ضد المظالم والاستعمار والتمييز العنصري، كما عُرفت بأفكارها المؤيدة لحقوق المرأة وهي مواضيع تناولتها بأسلوب يمزج بين الواقعية الاجتماعية والإبداع الخيالي، ومع صدور روايتها "المفكرة الذهبية" 1962 تحولت ليسنج إلى أيقونة الحركات النسائية على الرغم من أنها لم تنتمِ يومًا من الأيام إلى تلك الحركات، وكانت قد انضمت إلى الحزب الشيوعي البريطاني الذي تركته عام 1956 خلال سحق انتفاضة المجر.

كما تعتبر كاتبة صنعت نفسها وثقافتها بنفسها، حيث كانت تشير دومًا إلى أن "الطفولة الحزينة تبدو كأنها تنتج كتاب الأدب"، فكانت حياتها تحديًا لاعتقادها بأن الناس لا يستطيعون مقاومة التيارات السائدة في مجتمعاتهم، فكانت استثنائية في تاريخ الأدب المعاصر.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق