السبت، 2 يناير، 2016

"كتاب المغامرات" مغامرة جديدة مثيرة

مجموعة أعمالي القصصية الكاملة من 1974 الى 2015 تصدر في مجلدين مع افتتاح معرض القاهرة الدولي للكتاب. المجلد الأول كان ولاد ة عسيرة ، بسبب صعوبة صناعة النشر حاليا في مصر. الكل ينشر، والكل يطبع ، ومع ذلك، أوربما لهذا السبب ، تحول النشر الى غابة.
ومن ناحية أخرى أثار الغلاف زوبعة بين الأصدقاء، فمن مستنكر العنوان وصورة الغلاف، ومن متحمس بقوة.

هل هذا كتاب أطفال؟ هل هو عن مغامراتك العاطفية؟ وماهذه البنت الطائرة؟
طيب انتظروا واقرأوا على الأقل ماكتبت على ظهر الغلاف؟

المجلد الثاني (1995- 2015) سيكون بنفس التصميم ولكن بلون آخر:


ما رأيكم أنتم؟

مقتطفات من قصص المجلد الأول في صفحة الكتاب على الفيسبوك

هناك تعليقان (2):

  1. الاخت الكريمة
    لكل منا نظرته وانطباعه وما قد ينتج عنهما من صور ذهنية ، قد تكون صورة الغلاف مقنعة لك او لكثير غيرك ، وانا من مكاني هذا وبحكم خبرتي في مجال التصميم الذي دخلته مرغما راضخا لظروف بعينها فاحببته وامتهنته ونجحت فيه بعض الشيء ، اقول بوسعي استشعار ماعاناه مصمم الغلاف من مزاجك وملاحظاتك حتى خرج التصميم على هذا النحو غير المألوف في المصنفات لكن ذلك لايعني انه نشاز او غير مقبول بل سيستعصي (هضمه) على البعض نظرا للمستوى الفكري والثقافي السائد الذي يتسم بالسطحية والضعف الذي سيولد لدى ذلك البعض ارتدادات ربما لاتقوى خلفيته على احتوائها،التصميم ممتاز من الناحية الفنية ، المصمم راعى ترك مساحة واسعة تسمى الفضاء ليسحب عين الناظر مباشرة الى صورة الطفلة مع الاقتصار على لونين من الالوان الباردة لاضفاء طابع الجدية على الكتاب والايحاء بأنه يحتوى على مضامين جادة ، اذ عادة ما تكون بهرجة الالوان السمة الطاغية وعنصر الجذب الرئيسي فيالتصاميم الموجهة للاطفال وبوسعي ايضا ان اكون الاطار العام لفلسفتك هنا واختصره بانك ترين نفسك هكذا ، واعتقد انك هكذا نظرا لنشاطك وغزارة نتاجك .. اتمنى ان اكون اصبت في رأيي او اقتربت .. خالص الاحترام

    ردحذف
  2. أخي علي
    شكرا لمتابعتك واهتمامك. أولا مصمم الغلاف هو ابني وهو يفهم مزاجي ولهذا لم يتعب كثيرا. الآن اجري وراءه لاقتناصه من اجل ان يصنع لي فيلما دعائيا قصيرا يحرك فيه الطفلة الطائرة ويجعلها تقفز الى عوالم مختلفة هي عوالم قصصي. الفكرة هي أن يحتار الناس في الكتاب فيقبلون عليه. هذا من ألف باء تسويق الكتب. ثم انه في داخل كل مبدع طفل ولو اختفى هذا الطفل انتهى الابداع. ميزة الطفل الأولى هي الدهشة والفضول، وطالما يظل العالم وماحولك يدهشك ويدفعك للفضول فأنت مازلت طفلا. ثم أني اوضحت ان الكتابة بالنسبة لي مغامرة، كما هي الحياة وكما هو الموت. نحن نعيش المغامرة منذ ولادتنا.

    ردحذف