الاثنين، 21 مايو، 2012

المرأة اشد ثباتا على المباديء من الرجال احيانا؟

بقلم: هيفاء زنكنة
بصوت واحد، وقفت مجموعة من الكاتبات العربيات، ليبرهن، حسب تعبير الكاتبة الفلسطينية حزامة حبايب، ' بأننا كأدباء وأكاديميين؛ لا يمكن أن نساوم على مبادئنا أو نفرط بمواقفنا الأخلاقية. لقد برهنتم أن لدينا صوتاً، وأن صوتنا يستطيع أن يحدث فرقاً'. وعبرت الكاتبة المصرية رضوى عاشور عن ارتياحها العميق لموقف الكاتبات الموحد قائلة: 'أحسنّا صنعًا ولم نسمح لأحد باستخدامنا أو إملاء إرادته علينا. وكان تواصلنا السريع وعملنا للتعبير عن موقفنا مثيرًا للإعجاب'. فما هو الموقف الذي جمع بين الكاتبات حزامة حبايب، ليلى ابو زيد، رضوى عاشور، هدى بركات، أتيل عدنان، أميلي نصر الله، أمل مختار، هيفاء زنكنة، ليلى الجهني، منيرة الغدير، غادة السمان، هدية حسين، وابتهال سالم، وهن من بلدان عربية مختلفة بل وان عددا منهن مقيمات في بلدان الشتات بعيدا عن البلدان العربية .
بقية المقالة هنا

معلومات عن اليزابيث فرنيا التي سيرد اسمها في المقالة.
أمريكية ولدت في 1927 وتوفيت في 2008. تزوجت من روبرت فرنيا وهو عالم انثروبولوجي في 1956، وسافرت فور زواجها معه الى جنوب العراق للعيش لمدة سنتين في قرية من قرى السماوة. وقد اختلطت بنسائها وألفت عن تلك التجربة كتابا ممتعا بعنوان (ضيوف الشيخ Guests of the Sheik ثم استقرت في القاهرة لبضع سنوات.
صورتها بالملابس الشعبية العراقية في قرية بالسماوة

وعادت في1983 ثم في  1996 الى العراق والى نفس القرية لترى مافعلته السنوات وكتبت مع زوجها عن ذلك في كتاب شامل حول زيارتها الثانية والثالثة للدول العربية التي كانت قد زارتها الى جانب العراق وهي لبنان والاردن والمغرب ومصر والسعودية والضفة الغربية، بعنوان (العالم العربي: اربعون سنة من التغيير).
التقيت بها في القاهرة في 1996 قبل وبعد ذهابها الى العراق وكنت قد قرأت منذ الستينيات كتابها ضيوف الشيخ الصادر في 1965 وطلبت منها ان توقعه لي وكان هذا ماكتبته على الصفحة الأولى.(الصورة  ادناه)، ثم اهدتني في زيارتها التالية للقاهرة 1997 كتابها (العالم العربي) الصادر في ذلك العام. 




هناك تعليق واحد:

  1. كيف يمكن الحصول على الكتاب مترجم

    ردحذف